طليعة لبنان: اغتيال شيرين أبو عاقلة جريمة صهيونية موصوفة ضد حرية الإعلام والصحافة

طليعة لبنان: اغتيال شيرين أبو عاقلة جريمة صهيونية موصوفة ضد حرية الإعلام والصحافة

اعتبرت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي أن اغتيال العدو الصهيوني للمراسلة الإعلامية شيرين أبو عاقلة هو جريمة موصوفة ضد حرية الإعلام والصحافة وإثبات على الطبيعة الفاشية للكيان الغاصب.

جاء ذلك في بيان للقيادة القطرية فيما يلي نصه:

مرة جديدة يكشف العدو الصهيوني عن طبيعته الفاشية، بارتكابه جريمة موصوفة ضد حرية الإعلام والصحافة، ذهبت ضحيتها مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين المحتلة، المناضلة الوطنية شيرين أبو عاقلة التي سقطت شهيدة، وهي تنقل بالصوت والصورة اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمدينة جنين ومخيمها بذريعة البحث وملاحقة مقاومين نفذوا عمليات فدائية في عمق الأرض المحتلة.

إن هذه الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد الصحافيين والمراسلين لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فسجله متخم بجرائم الاغتيال والتصفية. ومن يرتكب جريمة بحق شعب بأكمله من خلال عمليات الاقتلاع والتهجير والتدمير، وهي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لا يتوانى عن ارتكاب جريمة الاغتيال التي نفذها بحق مراسلة صحفية ظنت نفسها أنها تتمتع بحصانة توفرها لها المواثيق الدولية، فإذ بها تخر صريعة مضرجة بدمائها في قلب مدينة جنين البطلة التي يقاوم أبناؤها باللحم الحي آلة الحرب الصهيونية التي تقتل البشر وتدمر الحجر ولا تقيم أي اعتبار للحقوق والحريات العامة التي كفلتها المواثيق الدولية.

إن هذه الجريمة التي ارتكبتها سلطة الاحتلال هي دليل جديد يضاف إلى مسلسل الجرائم التي ترتكب في القدس والأقصى وحرمه وفي نابلس وطول كرم وكل مدن الضفة الغربية وغزة وهي أكثر من كافية لإحالة ملف هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية التي حفظت لنفسها اختصاص النظر بالجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” بما هي سلطة احتلال ضد شعب فلسطين في الأرض المحتلة. وهذه الجريمة بقدر ما تنطوي على إدانة شديدة لكيان غاصب لا يقيم اعتباراً للحقوق الإنسانية والحريات العامة وخاصة حرية الإعلام والصحافة، فإنها في الوقت نفسه تشكل إدانة صارخة لأنظمة التطبيع العربية الذين باستمرارهم بنهج التطبيع إنما يوفرون تغطية للعدو وتشجيعاً له في ارتكاب الجرائم واغراق الأراضي المحتلة بالمستوطنات وانتهاك الحرمات في القدس والخليل وعلى مساحة كل أرض فلسطين.

إن شيرين أبو عاقلة هي شهيدة فلسطين بكل طيفها الشعبي، وهي شهيدة الحقيقة التي كشفت بالصوت والصورة طبيعة العدو العنصرية وممارساته المنافية لأبسط حقوق الإنسان كما الشهيدة أطوار بهجت التي دفعت حياتها ثمناً لكشف مرتكب جريمة تدمير قوات الاحتلال الإيراني ومرتزقته لمرقدي الإمامين في سامراء في العراق.

تحية للشهيدة شيرين أبو عاقلة ولكل شهداء فلسطين ومقاوميها وكل شهداء الصحافة والإعلام الذين سقطوا وهم يؤدون رسالتهم في تعرية سلطات الاحتلال الصهيوني وكل محتلٍ لأرض عربية.

القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي

بيروت في 12-5-2022م

مشاركة المحتوى
Author: