بيان قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي -الأصل

بيان “مهم”
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
⭕المشاركة فى بناء أوسع جبهة لإسقاط الانقلاب أولوية وطنية وديمقراطية في الفترة الراهنة ومقياساً للثورية.
▪️يا بنات وأبناء شعبنا المناضل:
مع اقتران ذكرى انتفاضة 6 أبريل الخالدة العطرة، بحلول شهر الصيام، شهر العطاء والمثابرة، نهنئ جماهير شعبنا بحلول الشهر المعظم، متمنين أن يعود على بلادنا باليمن والبركات، وأن نترحم على شهداء حركة 28 رمضان _23 أبريل المجيدة، الذين كان لهم القدح المعلى في وضع شعار انحياز الجيش لانتفاضة الشعب موضع التنفيذ فى أبريل 1985. ولشهداء مجزرة القيادة العامة في 29 رمضان/ 3 يونيو 2019، الذين نستلهم منهم الصمود والجسارة من أجل تحقيق الأهداف التي دفعوا أرواحهم من أجلها، الحرية والعدالة والسلام.
مع إطلالة شهر رمضان المعظم، يتهيأ الشعب السوداني للاحتفاء بذكرى 6 أبريل، ذكرى الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الدكتاتور جعفر نميري، عام 1985، عن طريق العصيان المدني في إطار الانتفاضة الشعبية وانحياز الجيش لجانب الشعب، مستلهماً ذلك العنفوان والمخزون الثوري في مقاومة انقلاب قوى الردة في 25 أكتوبر. ويستدعي التاريخ، أيضاً، ذكرى بدء اعتصام القيادة العامة، في ذروة انتفاضة ديسمبر الثورية، عام 2019، للمطالبة بتسليم السلطة للشعب.
لنجعل من زلزال 6 أبريل القادم الذي دعت له لجان المقاومة والعديد من قوى الثورة، بحجم مواكب الشعب في 21 و 25 أكتوبر لإسقاط انقلاب قوى الردة، وليشكل مرحلة متقدمة من التعبئة على طريق الجبهة الواسعة وإنجاز العصيان المدني والإضراب السياسي العام، للإطاحة بالسلطة الانقلابية. باستكمال مطلوبات وعوامل الانتصار في الجولة الأخيرة من معركة الحرية والسلام والعدالة، وأهمها وحدة قوى الثورة السياسية والاجتماعية، من قوى الحرية والتغيير، والأحزاب المعارضة، ولجان المقاومة، والنقابات، والتكوينات المهنية والعمالية والفئوية، الشبابية والنسائية والطلابية، والتشكيلات المطلبية، وأسر الشهداء، والمعتقلين، والنازحين، وغيرها، في إطار جبهة شعبية موحدة.
▪️قوى وجماهير الانتفاضة الثورية الأوفياء:
إن قيام هذه الجبهة الموحدة هي الشرط الهام، الذي لا غنى عنه لدخول الانتفاضة الثورية الشعبية مرحلة الحسم والظفر.
يهيب حزب البعث، بكافة أبناء وبنات شعبنا للمشاركة الواسعة في مواكب 6 أبريل، وبتنوع تعبيراتها ووسائلها، واستلهام خبرة تجربة 6 أبريل ودروسها المستفادة، واستدعاء روحها.
لقد فاقم انقلاب الردة والفلول أزمات البلاد، وانفضح عجز الانقلابيين، وزيف ادعاءاتهم بشأن ما اسموه (تصحيح المسار)، وبالتالي لم يعد لهم أي مبرر للبقاء في السلطة التي اغتصبوها، بعد خيانتهم لعهد الانتقال الديمقراطي. ولن يكون القمع المستشري الذي ظلوا يمارسونه، والتوسع في القتل العمد بالرصاص الحي، أو بهدف الإعاقة، والانتهاكات المروعة في حق المتظاهرين السلميين، والعنف ضد المرأة، والسطو والنهب من قبل قوات الانقلاب، والفساد المالي والإداري، منذ يوم انقلابهم المشؤوم، بما يرافقه من قتل، وامتهان للكرامة، يصل لمستوى الجرائم ضد الإنسانية، كغطاء لاستمرارهم في السلطة، إضافة إلى الاستقواء بالخارج والعدو الصهيوني، في ظل صمود جماهير الثورة، واستعدادها غير المتناهي للتضحية من أجل الانتصار لتطلعاتها وأهدافها، التي لا تحققها إلا السلطة المدنية الديمقراطية، المرتبطة بمحتواها الاجتماعي الخدمي والتنموي، ولمصلحة قوى التغيير والديمقراطية والمنتجين. فلا سلطة مدنية ديمقراطية بلا إسقاط للانقلاب -كأولوية ديمقراطية ووطنية- عبر حشد واسع من قوى الديمقراطية والتغيير ومقاومة الانقلاب. وباعتباره معياراً للديمقراطية والثورية في الفترة الراهنة.
▪︎المجد للشهداء، الأكرم منا جميعاً. وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
▪︎لا وصاية على الشعب ولا سلطة لغير الشعب.
▪︎الشـعب أقـوى والـردة مسـتحيلة، والويل لمن يستخف بوعيه وإرادته الغلابة.
والنصر والظفر لانتفاضة الشعب العظيم الثورية.
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر السودان
3 أبريل 2022
مشاركة المحتوى
Author: