حزب البعث العربي الاشتراكي- الأصل : ■ تصعيد كافة الوسائل السلمية طريق الشعب لإسقاط انقلاب قوى الردة ومراميه.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي -الأصل

■القمع والرصاص والاعتقالات والأكاذيب لن تثني نضالات الشعب عن التحول المدني والانتقال الديمقراطي والسلام المستدام والعدالة.

■ تصعيد كافة الوسائل السلمية طريق الشعب لإسقاط انقلاب قوى الردة ومراميه.

 

يا بنات وأبناء شعبنا المناضل:

بعد يوم من إعلان مدبري انقلاب فلول النظام الفاشي عن مجلس الردة، أسقطت بجسارة مواكب وتظاهرات 13 نوفمبر في العاصمة والعديد من المدن والقرى، القناع عن وجه قوي الردة وأهداف انقلابها، وتشبث عناصره وأعوانهم بالسلطة لفرض حكم الفرد على الشعب والقوات المسلحة باسم الجيش، حماية لمصالح ضيقة، بالاستعانة بمنظومة فلول نظام المخلوع المالية والأمنية، والنفعيين من القوى الميتة في المجتمع، ومواجهة تطلعات الشعب والأهداف الثورية لانتفاضة ديسمبر.

لقد انطلقت قوى الردة من حيث انتهى نظامها الفاسد في مواجهة حق التعبير السلمي بالقمع والتنكيل والرصاص الحي، وكأن عجلة التاريخ لم تدُر، والتي واجهتها جموع الشعب، بشجاعة وجسارة أكدت صلابة الإرادة الثورية، والطاقة الهائلة الكامنة في وجدان بنات وأبناء شعب البطولات، والتي هزمت بالصدور العارية، المشبعة بحب التراب، آلة القمع المدججة بالخوف والتسلط، والذي قادها لتعقب جثامين 6 شهداء و96 من المصابين والجرحي، والكوادر الطبية، في مشفى الأربعين بأم درمان، ومشفى شرق النيل ببحري، ومركز علاج السكري بالخرطوم، كما جاء في بيان لجنة الأطباء، بهدف الترويع، وإخفاء أدلة جرائمهم المضافة إلى سجلهم الإجرامي في انتهاكات حقوق الإنسان ومقدرات البلاد، والتي لن تسقط بالتقادم مثلما لن تذهب التضحيات هدرا.

لقد أكدت مواكب نوفمبر 2021 استعداد القوى  الوطنية الحية في المجتمع، بمختلف مكوناتها السياسية والاجتماعية والمهنية والشبابية وتنسيقيات لجانها، رفضها القطعي لانقلاب قوى الردة ومقاومتها لتوجهاته، مهما غلى الثمن، الهادفة إلى عودة نهج نظام المخلوع بفرض سلطة الأمر الواقع بالأكاذيب والقمع وشراء الوقت والذمم، وحماية الفساد والمفسدين. كما أكدت تمسك الشعب بطريق التحول المدني والانتقال الديمقراطي والعدالة والسلام المستدام، وعدم تفريطه في وحدة السودان شعبا وأرضا وسيادته وأمنه ودوره في استقرار الإقليم، بالحفاظ على تقاليد نضالها السلمي الديمقراطي الراسخة والمتطورة في مقارعة الدكتاتوريات وهزيمة مخاطرها على الحاضر والمستقبل.

يا جماهير شعبنا الأبي:

مثلما تنصلت الدعاية الإعلامية لمدبري انقلاب قوي الردة من مسئوليتها  في إعاقة الانتقال المدني واستكمال هياكله  وتفكيك بنية التمكين والفساد وتأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وتوظيفها كغطاء للانقلاب على الوثيقة الدستورية التي اقسموا على حمايتها والالتزام بها، سارت  بالتنصل عن المسئوليه في استخدام العنف المفرط في مواجهة المتظاهرين السلميين وما نجم عنه من ضحايا، وانتقلت من نسبها إلى المجهول أو خلايا (صهيونية)، كما درجت  بالكذب المفضوح بأن حزب البعث هو من أطلق الرصاص على الشهداء والجرحي.

 وإن غضضنا الطرف عن سماجة وسذاجة الفسوق الإعلامي ومرامي التحول إلى (المعلوم)، لن نغض الطرف عن أهدافه التي أفصح عنها في وقت سابق مدبري الانقلاب خلال العديد من التصريحات حول معاداتهم الصريحة للتعددية الفكرية والسياسية، وعدم السماح لأحزاب تدعو للوحدة والاشتراكية، وتبرمهم من المواقف الوطنية والقومية والمبدئية للقوى الوطنية  المتمسكة بالدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة، وعدم التفريط في تطلعات قوى الثورة والتغيير، وهو ما يضع القوى الحية في المجتمع بكل تكويناتها وأطرها أمام مستوى نضالي جديد ومسئولية وطنية لخوض معركة اسقاط انقلاب قوى الردة المعزولة محليا ودوليا، ومخاطره بتمتين موقفها وترصين اصطفافها في قوى الحرية والتغيير وتنسيقيات ولجان المقاومة، ووسط تكوينات  الطلاب والشباب والعمال  والعاملين، وكافة فئات المجتمع المناضلة الحية. فالتحول المدني ليس عطية مستبد، وإنما تصنعه إرادة الشعب وقواه الديمقراطية، وإن السلطة الحقيقية للشعب ولا وصاية على الشعب وأحزابه ونقاباته وتنظيماته الديمقراطية.

  • الاجلال للشهداء الأكرم منا جميعا، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والتقدير لأسرهم الكريمة.
  • الحرية للأستاذ علي الريح السنهوري أمين سر قيادة القطر، والأساتذة وجدي صالح عبده، وشمس الدين أحمد صالح، وعبد الله محمد الحسن أعضاء قيادة القطر، وكافة رفاقهم المعتقلين من القيادات السياسية، ومجلسي السيادة والوزراء، وقيادات قوى الحرية والتغيير، والمهنيين ولجان المقاومة ولجنة تفكيك التمكين.
  • خطط وشارك في سلمية الدولة المدنية والتحول الديمقراطي

 

الأربعاء 17 نوفمبر

  • الشعب أقوى والثورة مستمرة

حزب البعث العربي الاشتراكي – الأصل

قيادة قطر السودان

14 نوفمبر 2021

#الردة_مستحيلة

مشاركة المحتوى
Author: