القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي: وفاء للقائد لتتحول مناسبة إحياء أربعينية الأمين العام عزة إبراهيم إلى يوم للتضامن مع الانتفاضة الشعبية العراقية والمقاومة الفلسطينية

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي: وفاء للقائد لتتحول مناسبة إحياء أربعينية الأمين العام عزة إبراهيم إلى يوم للتضامن مع الانتفاضة الشعبية العراقية والمقاومة الفلسطينية

 

وفاء للأمين العام للحزب الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله دعت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، إلى تحويل احياء ذكرى الأربعين لرحيل روحه الطاهرة، الى مناسبة لإعلان التضامن مع الانتفاضة الشعبية في العراق ، ومع المقاومة الفلسطينية في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.

جاء ذلك في بيان للقيادة القومية فيما يلي نصه:

 

تحل ذكرى الاربعين لوفاة الرفيق القائد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ،القائد الاعلى للجهاد والتحرير الذي رحل عنا الى عالم الخلود الابدي ، وجماهير العراق التي قاد رحمه الله نضالها تستحضر الايام الاولى لثورة شبابه المنتفض ضد الارتهان وانتهاك السيادة الوطنية ،وضد منظومة الفساد السياسي والادراي الاقتصادي وتسلط القوى الميلشياوية على كل مفاصل السلطة ومرجعياتها العسكرية والامنية التي يناط بها قمع الانتفاضة الشعبية تنفيذاً لاملاءات النظام الايراني الذي يسعى لاعادة الامساك بوضع العراق بعدما اهتزت ركائزه تحت ضغط الحراك الشعبي الذي غصت به الميادين والساحات في بغداد وكل مدن العراق وخاصة في الجنوب والفرات الاوسط ، وهو يصدح ( ايران بره بره ، بغداد تبقى حرة ).

 

ان الحراك الشعبي الثوري الذي يتعرض للقمع في بغداد والمحافظات الاخرى ، انطلقت جماهيره في جولة جديدة من انتفاضته في ذي قار والبصرة وواسط وشرق ميسان ، في تأكيد جديد بان الانتفاضة انما تتحرك على ارضية المساحة الوطنية كلها ،كما على ارضية الموقف الوطني الذي اختمرت معطياته وتراكمت بالفعل النضالي الذي انخرطت فيه قوى الفعل المقاوم ضد الاحتلال الاميركي والتغول الايراني وكل ما افرزه الاحتلال والتغول من موبقات سياسية واجتماعية ونهب لثروة العراق الوطنية.

 

ان هذا الفعل المقاوم الذي لعب دوراً اساسياً في انضاج وعي الجماهير التي عبرت من خلاله عن تجذر انتمائها الوطني ، كان للرفيق الامين العام للحزب عزة ابراهيم شرف حمل رايته والاستمرار به بعد استشهاد الرفيق القائد صدام حسين ، وان قوافل الشهداء الذين سقطوا في مقاومة الاحتلال الاميركي والتغول الايراني ، ينضم اليها شهداء الانتفاضة واخرها شهداء الناصرية والبصرة وواسط الذين سقطوا وهم يواجهون بالصدور العارية واللحم الحي سلاح المليشيات الطائفية التي تربط بمركز التحكم والتوجيه الايراني.

 

واذ تحل ذكرى الاربعين لفقيد الحزب والعراق والامة العربية ، في يوم شهيد البعث في باكورة ايام كانون الاول ، تزامناً مع حلول اليوم العالمي للتضامن مع شعب فلسطين ، فإن هذا التلاقي انما يرمز للتلاحم الحي بين السيرة النضالية والجهادية الناصعة للرفيق الامين العام التي سخرها لخدمة قضايا نضال الامة مما يعطي لهذه المناسبة بعداً وطنياً وقومياً ، فضلاً عن بعده الانساني.وعليه فإن القيادة القومية للحزب وهي توجه التحية لروح الرفيق القائد عزة ابراهيم بمناسبة مرور اربعين يوماً على وفاته ، ،تطلب الى كافة منظمات الحزب في الوطن العربي والمغتربات احياء مناسبة الاربعين احياء نضالياً ينسجم مع جهاده ونضاله رحمه الله في سبيل تحرير العراق والامة العربية من كل اشكال الاحتلال والتبعية للاجنبي، واعتبارها مناسبة لاعلان موقف التضامن والتأييد لانتفاضة جماهير العراق التي تسطر اروع الملاحم البطولية وهي تواجه قوى التخلف والرجعية والطائفية في ساحة التحرير والحبوبي في الناصرية البطلة عاصمة ذي قار التي حقق العرب فيها انتصاراً على الفرس وتوج في القادسية الاولى الموصولة بالقادسية الثانية التي جرعت رأس النظام ومرشده الخميني كأس السم.

 

ولان فلسطين وشعبها الصامد كان قرة عين القائد عزة ابراهيم رحمه الله لذا تدعو القيادة القومية للحزب الى استثمار هذه المناسبة لاعلان التأييد والتضامن مع شعب فلسطين وانتفاضة جماهيرها وتصديها للاحتلال وقوى التطبيع بكل السبل والامكانات المتاحة.فالتأكيد على الترابط النضالي بين ثورات الجماهير العربية في كل الساحات ، هو ثابت من الثوابت التي طالما اكد عليها القائد عزة ابراهيم ، الذي اعتبر الامن القومي العربي وحدة عضوية مترابط الحلقات ،بحيث ان اي انتصار يتحقق في اي ساحات المواجهة مع اعداء الامة المتعددي المشارب والمواقع ، انما ينعكس دفقاً نضالياً في الساحات الاخرى.وان الوفاء لذكراه العطرة ومسيرته النضالية في قيادة الجهاد والتحرير يتم ترجمته الى واقع حي بتكريم الرموز البعثية قيادة وكوادر ومناضلين ،واستحضار المحطات الكفاحية في مسيرتهم النضالية لإنها تنطوي على تكريم لكل مناضل وشهيد قضى في سبيل الدفاع عن امته وحقها في العيش الحر الكريم.

 

ان الشهداء اكرم منا جميعاً ، والقادة العظام قدوة للشعوب ، والامم التي تكرم شهدائها وقادتها ،هي الامم االغنية بالقيم العليا ، والامة العربية يزخر تاريخها بالسير البطولية ، وابطال هذه السير من قادة البعث ورموزه النضالية سيبقون حاضرين في ذاكرة رفاقهم، وفى الذاكرة الجمعية للامة ، كما سيبقون علامات مضيئة في سفر الخالدين.

 

  • تحية للرفيق القائد الامين العام للحزب في ذكرى اربعينيته.وعهدا له بمواصلة النضال من اجل تحقيق كافة الاهداف والمبادئ التي ناضل من اجلها.

 

  • تحية للرفيق المناضل عبد الصمد الغريري رفيق القائد الاعلى للجهاد والتحرير وعضو القيادة القومية للحزب عضو قيادة قطر العراق ، والذي افتقده الحزب وهو في اوج عطائه النضالي الذي توج مسيرة حافلة بالتضحية في مقاومة الاحتلال.

 

  • تحية لشهداء البعث ، وشهداء العراق وانتفاضته ، وشهداء فلسطين وثورتها.وشهداء الامة العربية.

 

  • تحية لانتفاضة جماهير العراق والخزي والعار لكل الخونة والعملاء ، وتحية لفلسطين وثورتها ولكل جماهير امتنا وقواها الحية التي تتصدى للتطبيع و تحاصر مفاعيله وصولاً الى اسقاطه.

 

  • عاشت الامة العربية، وعاشت قواها الثورية المنتفضة ضد الاستلاب القومي ، وضد نظم الاستبداد والفساد.وعهداً ان تستمر مسيرة الحزب النضالية لاستنهاض الجماهير العربية وتحقيق أهداف الأمة في الوحدة والحرية والاشتراكية.

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

في ٣٠ / ١١ / ٢٠٢٠

مشاركة المحتوى
Author: