سلسلة منجزات ثورة ١٧ – ٣٠ تموز ( استجابة للتحديات القومية وتلبية طموحات التنمية الوطنية ) الحلقة السابعة والأخيرة

سلسلة منجزات ثورة ١٧ – ٣٠ تموز ( استجابة للتحديات القومية وتلبية طموحات التنمية الوطنية )

 

 الحلقة السابعة والأخيرة

ازدهار الخدمات الصحية في العراق في ظل قيادة حزب البعث وثورة ١٧ – ٣٠ تموز الخالدة ١٩٦٨ – ٢٠٠٣

صورة رقم ( ١ ) : انشاء المدينة الطبية في بغداد

توطئة :
كان العراق يعاني قبل عام 1968 من تردي الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية، وكان نصيب الخدمات الصحية من هذا التردي والنكوص كبيرا جدا. حيث ان الرعاية الصحية الاولية والخدمات الصحية في القرى والارياف معدومة تماما ومتوفرة بالحدود الدنيا في المدن الكبيرة مع وضوح بيّن في قلة المستشفيات واعداد الأطباء والصيادلة.

كانت السمة السائدة للوضع الصحي في العراق هي تفشي وانتشار الامراض المعدية والسارية والطفيلية حيث كانت تنهش في اجساد الشعب العراقي . وذلك لانعدام التوعية الصحية وعدم توفر العلاج اللازم لهذه الامراض . اما الامراض التي كانت تصيب الاطفال فقد كانت متفشية جدا امراض شلل الاطفال والحصبة والجدري والتهاب الامعاء المؤدي الى الاسهال الشديد الذي بدوره يؤدي الى الموت. مرض التراخوما الذي كان يصيب العيون كان منتشرا بكثرة في العراق وذلك لانعدام طرق الوقاية وعدم توفر اطباء العيون بالقدر الكافي وكذلك العلاج.

بعد هذه التركة الثقيلة من الامراض المعدية والسارية وانعدام الوعي الصحي وعدم توفر الماء الصالح للشرب وعدم وجود شبكات الصرف الصحي في المدن والاقضية والنواحي وقلة عدد المستشفيات والاطباء جاءت ثورة 17-30 تموز المجيدة لترتفع بالواقع الصحي المتردي والمتخلف الى مصاف الدول المتقدمة بشهادة اعداء البعث وليس اصدقاءه فقط.

تشير المادة ( 33 ) من الدستور العراقي المؤقت على أن ( تلتزم الدولة بحماية الصحة العامة عن طريق التوسع المستمر بالخدمات الطبية المجانية في الوقاية والمعالجة والدواء على نطاق المدن والارياف ) .

هذه المادة المكونة من سطر ونصف السطر حولها قادة البعث وثورته العملاقة الى مئات بل آلاف المستشفيات والمراكز الصحية وعيادات التأمين الصحي والعيادات الشعبية والمختبرات العامة والمتخصصة والصيدليات ومراكز الامومة والطفولة وآلاف الملاكات الطبية المتخصصة في انواع وفروع الطب وطب الاسنان والصيدلة كافة ، تخرج اعظمهم من ارقى الجامعات العالمية وكلها تقدم خدماتها التشخيصية والعلاجية والدوائية مجانا الى ابناء العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه لا فرق ولا تمييز بين ابناء الشعب الواحد لا عرقيا ولا طائفيا ولا مناطقيا. ولان الانسان قيمة عليا في المجتمع في نظر البعث وثورته المباركة ولكون هدف الثورة المركزي هو بناء مجتمع اشتراكي ديمقراطي موحد، كان لابد للثورة ان تخلق شعبا معافى صحيا وجسديا من خلال جملة امور اهمها :

1 ) توفير شبكات الماء الصالح للشرب من خلال محطات تصفية انتشرت على مساحة العراق بمدنه واريافه.
2 ) توفير شبكات الصرف الصحي الثقيلة في المدن العراقية.
3 ) بناء وتشييد المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مدن العراق واريافه.
4 ) اصدار قانون الرعاية الصحية الاولية وتقديم الخدمات المجانية للمواطنين واهمها رعاية الحوامل والاطفال والصحة المدرسية.
5 ) اصدار قانون التأمين الصحي في الاقضية والنواحي.
6 ) اصدار قانون العيادات الشعبية التي تقدم خدماتها شبه المجانية للمواطنين في مراكز المحافظات.
7 ) العمل على توعية المواطنين صحيا واقامة الدورات المكثفة للملاكات الصحية للقيام بهذا الواجب
8 ) القيام بحملة للقضاء على الامراض المعدية والسارية والطفيلية التي كانت تنهش بصحة المواطن العراقي لعقود من الزمن.
9 ) بناء وتشييد المعامل والمصانع المنتجة للأدوية والمضادات الحيوية.
10) تهيئة الملاكات الطبية والصحية من خلال التوسع في فتح كليات الطب في عموم محافظات القطر وكليات التمريض ومعاهد الطب الفني ومعاهد الصحة.

لقد عملت الثورة وقيادتها التاريخية واجهزتها المختلفة لتغيير وجه العراق ببناء انسان سليم العقل والجسد، وبادراك عميق لأهمية هذا المرفق والخدمات التي يقدمها، وبكونها احد المعايير الاساسي المعاصرة لتطور البلدان وصدقية الحكومة ومؤسسات الدولة في صلتها بشعبها، ومعيارا هاما من معايير انفاق الثروات في الاتجاهات الصحيحة
 

صورة رقم ( ٢ ) مستشفى إبن البيطار لجراحة القلب

 

من بين منجزات الثورة في هذا المجال الآتي :

المستشفيات :
تم التركيز على تطوير المستشفيات القائمة حينذاك والتوسع في بناء اقسام وردهات لرقود المواطنين ثم التركيز على بناء المستشفيات الحديثة الجديدة وتجهيزها بأحدث الاجهزة الطبية. وقد حرصت الثورة على ان تكون المستشفيات العامة التي بنتها في مراكز المحافظات والاقضية على ان تحتوي كل الاقسام الطبية التي تقدم خدماتها التشخيصية والعلاجية والدوائية. وفي مراكز المدن الرئيسة مثل بغداد والبصرة والموصل، فبالاضافة الى المستشفيات العامة تم بناء وتشييد المستشفيات التخصصية ( الاطفال، الولادة، الجراحية، جراحة القلب، جراحة المخ والاعصاب، الامراض النفسية، الجلدية والحساسية والعيون ) . بالاضافة الى المستشفيات التخصصية في مدن العراق الرئيسية الثلاثة فان المستشفيات التعليمية شقت طريقها للوجود، وبدأت تنتشر بازدياد كليات الطب والجامعات في محافظات العراق الاخرى يديرها ويشرف عليها خيرة اساتذة الطب المشهود لهم بعلمهم وخبرتهم التي اكتسبوها على مدار سنوات طويلة.

ان مراجعة جدول رقم 1 يوضح عدد المستشفيات التي شيدت خلال حكم البعث وثورته الخالدة اذ ورثت الثورة 149 مستشفى فقط عام 1968 و بمستوى اداء محدود لعدم توفر الاجهزة الحديثة وقلة الاجهزة الطبية والصحية ولعدم وجود خطة تطوير اساسا لهذا القطاع الحيوي والمهم في حياة الانسان العراقي، فكان مجموع المستشفيات قد وصل الى 282 مستشفى عام 2003. ان نسبة النمو المتحققة بين عامي 1968_2003، بلغت 90%. كما ان عدد الاسرة المتوفرة لرقود المرضى قد ارتفع الى 31856 عام 2003 محققا نسبة نمو قدرها 28.5% قياسا بعام 1980، حيث لم تتوفر احصائيات بعدد الاسرة عام 1968 اي ان المقارنة تمت مع اعداد الاسرة بعد 12 عام من عمر الثورة. علما ان الخدمات الطبية المجانية تقدم في المستشفيات على مدار 24 ساعة .

صورة رقم ( ٣ ) : مستشفى إبن النفيس التعليمي

 

المراكز الصحية :
تتوزع المراكز الصحية على عموم محافظات العراق في المدن والاقضية والنواحي والقرى النائية، وتنقسم الى مراكز تخصصية في مراكز المدن وقد بلغ عددها لغاية عام 2003م 90 مركزا، ومراكز رعاية صحية اولية ومراكز صحية عامة. تقدم هذه المراكز الصحية العامة والاولية خدمات الفحص والتشخيص والعلاج والدواء مجانا للمواطنين ولكل انواع الامراض وكذلك خدمات علاج الاسنان مضافا اليها ادوية المواطنين المصابين بالأمراض المزمنة كالقلب والسكري وضغط الدم. تضاف خدمة اخرى مهمة تقوم بها حصريا مراكز الرعاية الصحية الاولية ألا وهي العناية بالنساء الحوامل منذ بداية الحمل والى ما بعد الولادة حيث يفتح سجل خاص لكل امرأة حامل وتتابع بشكل مستمر مع توفير كل اللقاحات المطلوبة لها مثل لقاحات الكزاز وغيرها، وما بعد الوضع يتم الاهتمام بالأم والطفل معا وتوفيرلقاحات الطفل خلال الخمس سنوات الاولى من عمره مرورا بكل جرعات لقاحات شلل الاطفال والجدري والحصبة والتدرن الرئوي والكوليرا وغيرها من اللقاحات. وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر ان مدينة صدام ( الثورة سابق ) لوحدها كان فيها 19 مركز صحي، كل مركز يقدم خدماته للمواطنين ابتداء من الام الحامل الى الاطفال الى كبار السن وكذلك خدمات علاج الاسنان حيث كان المركز الصحي الواحد يحوي من 2 الى 4 أجهزة علاج اسنان مع ملاكها الطبي كذلك يحتوي المركز الصحي على مختبر رئيس للتحليلات المرضية وكذلك اجهزة الاشعة وكلها مجهزة بأفضل الاجهزة الطبية. وقد ارتفع عدد المراكز الصحية من 737 عام 1968 الى 1641 مركز صحي عام 2003 محققا نسبة نمو قدرها 122.6%. علما ان خدمات المراكز الصحية تقدم للمواطنين مجانا ومن الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر .

صورة رقم ( ٤ ) : مستشفى إبن سينا التعليمي في نينوى

 

العيادات الطبية الشعبية :
العيادات الطبية الشعبية وجدت لتقدم خدماتها الطبية من فحص وتشخيص وعلاج ودواء للمواطنين في مراكز المحافظات والدوام مساءا من الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة الثامنة مساءا وبأجور رمزية وذلك من اجل التخفيف عن كاهل المواطن الذي يرتاد العيادات الخاصة التي كانت ولا تزال اجور الفحص والتشخيص فيها مرتفعة جدا لا يستطيع ذوي الدخل المحدود تحملها بالإضافة الى كلفة الدواء باهظة الثمن في الصيدليات الخاصة، فكانت هذه العيادات هي المنقذ لهؤلاء الناس علما ان الاطباء العاملين في العيادات الشعبية كانوا من ذوي الاختصاصات الطبية وكانت الدولة تدعم رواتب هذه الفئة من الاطباء بالإضافة الى النسبة التي يتقاضاها الطبيب من ريع العيادات الشعبية المتأتي من الاجور الرمزية التي يدفعها المواطن مقابل الفحص واجور الدواء الذي يأخذه المواطن من صيدليات العيادات الشعبية. ان العيادات الطبية الشعبية هي وليد الثورة، اي انها لم تكن موجودة قبل عام 1968 وقد بلغ عددها في عموم العراق ولغاية عام 2003م 402 عيادة .

صورة رقم ( ٥ ) : توفير احدث المعدات الطبية

 

عيادات التأمين الصحي :
عيادات التأمين الصحي أوجدت في مراكز الاقضية والنواحي لتقديم خدماتها الطبية المجانية الى المواطنين من فحص وتشخيص للأمراض ومعالجتها وتقديم الادوية شبه المجانية للمواطنين. تفتح عيادات التأمين الصحي ابوابها للعمل من الساعة الرابعة عصرا ولغاية الثامنة مساءا من كل يوم بما فيها اقسام الاسنان وصناعتها. ويعمل في هذه العيادات اطباء متمرسون ومشهود لهم بالخبرة والكفاءة. هذه العيادات هي وليدة الثورة ايضا ونتاجها اذ بلغ عددها على مستوى العراق حتى عام 2003 323 عيادة .

صورة رقم ( ٦ ) : خبرات طبية على مستوى عالمي

 

جدول ( ١ )
مؤشرات النمو الكمي في اعداد المؤسسات الصحية وكوادرها البشرية

المؤشرات

1968

1980

1990

2003

عدد المستشفيات

149

200

256

282

عدد المراكز الصحية

737

1492

1653

1641

عدد العيادات الشعبية

133

336

402

عدد عيادات التأمين الصحي

323

عدد الأطباء

2145

9366

13621

14704

عدد اطباء الاسنان

743

1200

2093

2680

عدد الصيادلة

257

950

1470

2309

عدد ذوي المهن الصحية

5303

20907

35022

25043

عدد الاسرة في المستشفيات

24784

31227

31856

عدد المختبرات العامة

893

عدد المختبرات المركزية

21

عدد مختبرات صناعة الاسنان المركزية

21

عدد المراكز التخصصية

90

عدد الصيدليات العامة

268

عدد صيدليات الامراض المزمنة

205

عدد صيدليات الادوية النادرة

31

عدد المستشفيات الخاصة

73

عدد المختبرات الخاصة

490

عدد الصيدليات الخاصة

3052

صورة رقم ( ٧ ) : أول عمليات فتح القلب في مستشفى إبن البيطار

من خلال مراجعة للجدول نلاحظ حجم التطور الكمي الذي حصل بالاقسام الطبية الاخرى المرفقة بالمستشفيات او المستقلة عنها مكانيا ومنها ان عدد المختبرات الصحية العامة بلغ لحد عام 2003م 893 مختبرا فيما بلغ عدد المختبرات المركزية 21 مختبرا بواقع مختبر واحد لكل محافظة. كما بلغ عدد مختبرات الاسنان الحكومية لصناعة الاسنان 21 مختبرا وبواقع مختبر واحد لكل محافظة. كما بلغ عدد المراكز الطبية التخصصية 90 مركزا في عموم القطر، كذلك بلغ عدد الصيدليات الحكومية 268 صيدلية، علما ان في كل مستشفى ومركز صحي وعيادة شعبية وعيادة تأمين صحي توجد صيدلية واحدة على الاقل. عدد الصيدليات التي تقدم ادوية الامراض المزمنة بلغ 205صيدلية وعدد صيدليات الادوية النادرة بلغ 31 صيدلية، كما بلغ عدد المستشفيات الخاصة الاهلية 73 مستشفى وعدد المختبرات الخاصة بلغ 490 مختبرا وعدد الصيدليات الخاصة بلغ 3052 صيدلية. ان ذكر اعداد المؤسسات الطبية الخاصة المملوكة للقطاع الخاص جاء بسبب اشراف وزارة الصحة عليها فنيا وعلميا وكذلك تجهزها بالأدوية المدعومة من قبل الدولة .

مؤشرات صحية مهمة

عاش العراق فترة ذهبية ما بين عام 1968 وعام 1990 في كافة مجالات الحياة حيث استثمرت الدولة اغلب عوائد الدخل القومي الناتج من النفط وبقية الموارد، استثمرته في تأسيس البنية التحتية للبلد. كان العراق يمتلك أفضل نظام تأمين صحي في منطقة الشرق الاوسط لا بل في العالم حيث لا تجد خدمات صحية متوفرة بالمجان للمواطن مثلما وفرتها قيادة ثورة تموز للشعب العراقي. تشير تقارير منظمة الصحة العالمية ( WHO ) وتقارير الامم المتحدة وتقارير وزارة الصحة العراقية قبل الاحتلال وحتى تلك التي جاءت بعد الاحتلال ان الخدمات الطبية والصحية قبل عام 1990 قد وصلت الى 97% من سكان المدن ووصلت الى 79% من سكان الارياف. يؤشر تقرير منظمة الصحة العالمية المنشور في اذار 1996 والذي يغطي فترة ما قبل الحصار الذي فرض على العراق ظلما وجورا مؤشرات صحية ممتازة بناء على الخدمات المقدمة للمواطن، والجدول الاتي يوضح نسب التطور النوعي الذي حصل في العراق :


جدول ( ٢ ) : بعض المؤشرات الصحية لعام ١٩٨٨ – ١٩٨٩

1 ) نسبة الولادات 43 لكل 1000 مواطن.
2 ) نسبة الوفيات الخام 8 لكل 1000 مواطن.
3 ) نسبة وفيات الاطفال الرضع 52 لكل 1000 مواطن.
4 ) نسبة وفيات الاطفال دون سن 5 سنوات 94 لكل 1000 مواطن.
5 ) نسبة وفيات النساء الحوامل 160 لكل 100000 مواطن.
6 ) نسبة النساء المتعلمات في المجتمع 85%.
7 ) نسبة السكان الذين يحصلون على رعاية صحية كاملة مجانية 93%.
8 ) نسبة السكان الذين يحصلون على ماء صالح للشرب 90%.
9 ) نسبة النساء الحوامل اللواتي يحصلن على رعاية صحية كاملة 78%.
10) نسبة النساء الحوامل المتدربات على حالات الوضع عند الولادة 86%

REFRENCE : THE HEALTH CONDITIONS OF THE POPULATION IN IRAQ SINCE THE GULF CRISIS, WORLD HEALTH ORGANIZATION, MARCH 1996.
المصدر : الحالة الصحية لسكان العراق منذ ازمة الخليج، منظمة الصحة العالمية، اذار 1996


وتجدر الاشارة الى ان تقديم الخدمات الطبية للمواطنين كان مصاحبا لعمليات بناء البنى التحتية ذات الصلة بقطاع الصحة والرعاية الاجتماعية بغية الوصول الى الاكتفاء الذاتي من الادوية والمواد الطبية اللازمة والمرافقة للخدمات من جهة ولتطوير امكانات البلد والمتخصصين في هذا القطاع الحيوي، وعليه فقد شيدت ثورة تموز اضخم شركة للصناعات الدوائية في مدينة سامراء فاقت و ضاهت في انتاجها الدوائي كبريات الشركات المصنعة للأدوية في العالم وحازت على ثقة الانسان العراقي والعربي الذي صار يأخذ معه عينات من هذه الادوية حتى عندما يسافر خارج العراق وتم كل هذا بجهود وسواعد عراقية طبية وتقنية. وتم انشاء معامل للأدوية والمعدات الطبية والتمريضية في العديد من المحافظات والجدول الاتي يوضح المؤسسات الصحية التي شيدت لغاية 2003 .

جدول ( ٣ ) : مؤسسات صحية لغاية ٢٠٠٣ م

اسم المؤسسة

العدد

الشركة العامة للصناعات الدوائية / سامراء

1

معمل ادوية الموصل

2

معمل صناعة الحقن النبيذة في بابل

1

معمل صناعة الغاز الخاص بوزارة الصحة

1

معمل صناعة الزجاجيات الطبية

1

معمل القطن الطبي / بغداد

1

الشركة العامة لصناعة المضادات الحيوية / واسط

1

مخازن ادوية القطاع العام

6

مخازن ادوية القطاع الخاص

2

مخازن ادوية القطاع شبه الخاص

5

مخازن ادوية المحافظات

21

مخازن ادوية الصيدليات الخاصة

70

مخازن ادوية العيادات الطبية الشعبية

15

مخازن ادوية عيادات التأمين الصحي

15

كما يعطي الجدولين ( 4 و 5 ) التاليين احصائيات بالمؤسسات الصحية العراقية وملاكاتها الطبية والصحية لعام 1998 رغم كل ظروف الحصار الجائر والمؤثر سلبا على اداء المؤسسات الصحية العراقية :


جدول رقم ( ٤ ) : إحصائية بالمؤسسات الصحية لعام ١٩٩٨ ( عدا منطقة الحكم الذاتي )

السنة

المستشفيات

العيادات الشعبية

المراكز الصحية

الاسرة

المرضى الراقدين

معدل اشغال السرير

الصيدليات

المختبرات

1998

196

320

1338

30,022

1,334,536

44.6

2851

432

جدول رقم ( ٥ ) : إحصائية الملاكات الطبية والصحية للعامين ١٩٩٨ و ١٩٩٩ ( عدا منطقة الحكم الذاتي )

السنة

طبيب اختصاص

طبيب عام

طبيب اسنان

صيدلي

مهن صحية

ممرضين وممرضات

ممرض جامعي

عمال تغذية

المجموع

1998

2891

8155

2072

2006

32,917

10,392

414

1439

60,286

1999

3028

7805

2093

2044

34,701

10,342

456

1389

61,857

REFRENCE : UNITED NATIONS HUMANITARIAN COORDINATION FOR IRAQ,
HEALTH COORDINATION GROUP ( HCG ) SELECTED, HEALTH INFORMATION ON IRA, MARCH 2003

كما تشير الجداول ( 6، 7، 8 ) في ادناه الى حجم الخدمات الطبية والصحية المقدمة لفترة زمنية معينة من عام 1989 ولغاية عام 1994 اي ان اغلب العمل المقدم كان خلال فترة الحصار وهذه الجداول تمثل مؤشرات نوعية للخدمات التي كانت تقدم قبل عام 1990 اي عام الحصار وبعد عام 1990 ونترك للقارئ استنتاج ما قدمته الثورة لأبنائها وتأثير الحصار الظالم على قطاع الخدمات الصحية وعلاقة ذلك بارتفاع عدد الاصابات بالأمراض المعدية والسارية وامراض الاطفال الذين حرموا من استيراد وتوفير اللقاحات اللازمة لكثير من الامراض :

صورة رقم ( ٨ ) : توفير افضل الخبرات والمستلزمات الطبية

جدول رقم ( ٦ ) : العمليات الجراحية الكبرى التي انجزت للفترة ( ١٩٩٠ – ١٩٩٤ )

السنة

العمليات الجراحية

العدد

لكل 100000

1990

90 318

100

1991

78 089

87

1992

65 372

73

1993

62 463

69

1994

56 153

62

المصدر : وزارة الصحة العراقية ( عدا منطقة الحكم الذاتي )

جدول رقم ( ٧ ) : عدد التحليلات المختبرية التي انجزت للفترة ( ١٩٩٠ – ١٩٩٤ )

السنة

التحليلات المختبرية

العدد

قياسا بعام 1990

1990

11 370183

100

1991

7 625 355

67

1992

7 079 420

62

1993

6 914 706

61

1994

6 316 611

54

المصدر : وزارة الصحة العراقية ( عدا منطقة الحكم الذاتي )

جدول رقم ( ٨ ) : نسبة وفيات الاطفال الرضع وتحت سن ٥ سنوات ( ١٩٦٠  ١٩٩٨ )

السنة

نسبة الوفيات تحت سن 5 سنة لكل 1000 مواطن

نسبة وفيات الاطفال الرضع لكل 1000 مواطن

1960

171

117

1970

127

90

1980

83

63

1990

50

40

1995

117

98

1998

125

108

2003

125

102

REFRENCE : Ministry of Health, Government of Iraq
المصدر : وزارة الصحة، حكومة العراق / ( عدا منطقة الحكم الذاتي )
REFRENCE : THE HEALTH CONDITIONS OF THE POPULATION IN IRAQ, SINCE THE GULF CRISIS, WORLD HEALTH ORGANIZATION, MARCH, 1996.

 المصادر :
1. الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس أكاديمي عراقي، شبكة البصرة.

2. الاستاذ الدكتور أياد عبد الله أكاديمي عراقي، شبكة البصرة.

3. سعاد خبية، الواقع الصحي في العراق، مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية؛،دمشق ( 2007 ) التحليل الاقتصادي لمؤشرات التنمية البشرية في العراق للفترة ( 1990 – 2000 ) اطروحة دكتوراه مقدمة إلى مجلس كلية الإدارة والاقتصاد، جامعة القادسية، العراق.

4.Krzysztof Korzeniewski, the epidemiological situation IN IRAQ, Military Institute of Medicine, Department of Maritime and Tropical Medicine, Gdynia, Poland.
5. The health conditions of the population in Iraq since the gulf crisis, World Health Organization, march 1996. Ministry of Health, Government of Iraq.
6. United Nations Humanitarian Coordination for Iraq, Health Coordination Group ( HCG ) , selected Health Information on Iraq, March 2003.
7. Humanitarian Assistance Capacity in Iraq : Part I, A Situation Analysis and Literature Review, January 2003, Prepared by : CARE International and Johns Hopkins University, Center for International Emergency, Disaster and Refugee Studies.
8. USAID / Iraq, Delivering Vital Health Services and Strengthening the Iraqi Health System, Sep 2003.

 

مشاركة المحتوى
Author: